.يعود وجود الفرنسيسكان في الشرق الاوسط الى العام 1217 وكان مقر طرابلس واحد من أوائلها

تواريخ مهمة لوجود الفرنسيسكان في طرابلس

1219   وصل مار فرنسيس الى مدينة عكا و اجتمع بالسلطان الملك الكامل الايوبي .

1232  أول وثيقة مكتوبة توثق وجود الفرنسيسكان في طرابلس.

15/08/1255  عقد الفرنسيسكان مجمع الرهبانية في طرابلس تحت رعلية الاب .... و بحضور الاب وليام من روبروك.

1289   احتل القائد قلاوون مدينة طرابلس و يقتل في هذه المعركة حوالي السبعة الاف مسيحي، ويقتل أيضاً 8 من الرهبان الفرنسيسكان و مجموعة من الرهبان الدومينيكان و الراهبات الكلاريس، الموجودين في المدينة.

1582  يبني الفرنسيسكان ديراً لهم في طرابلس .

1619  قتل حاكم طرابلس ما لا يقل عن 60 تاجراً اوروبياً، فاضطر الفرنسيسكان مغادرة المدينة، حفاظاً على أرواحهم.

1627  عاد الفرنسيسكان الى مدينة طرابلس .

1671  يتسلم الرهبان الفرنسيسكان مهمة الاهتمام بالمسيحيين الغربيين في المدينة و الجوار .

1849  بنى الفرنسيسكان مدرستين في طرابلس: واحدة للبنين وأخرى للبنات .

1863  أصبحت الكنيسة الفرنسيسكانيةفي طرابلس لا تستوعب أبناء الرعية اللاتينية في المدينة، فباشروا ببناء كنيسة أكبر وأوسع.

1874  أنهى الفرنسيسكان بناء الكنيسة الجديدة.

1950 بعد تسليم دير و كنيسة مار يوسف الى السريان الكاثوليك في الزهرية – طرابلس وذلك لانهم كانوا يبنون دير و كنيسة جديدة وبينما كانوا بقرب الانتهاء من بنائه صدرت أوامر من الكرسي الرسولي بتسليم الدير و الكنيسة الى الطائفة المارونية و هي ما تسمى الآن كنيسة و دير مار مارون – طرابلس فامتثلت الرهبانية لهذه الاوامر و سلمت مجاناً الدير و الكنيسة لسيادة المطران انطوان عبد. وسلمت الرعية اللاتنية الى الأباء الكرمليين. وانسحبت نهائياً من طرابلس المدينة و انحصر عملها في مدينة الميناء فقط.

 

الفرنسيسكان في مدينة الميناء

في منتصف القرن التاسع عشر بدأت مدينة طرابلس بالتوسّع نحو البحر، ومع الوقت أصبحت تجمّعاً سكانياّ لا يستهان به. وفي نفس الوقت بدأ السكان يشعرون بحاجة للرعاية الدينية لهم: ولم يكن في تلك الفترة اي كاهن من الطوائف الكاثوليكية فلجأالسكان و خاصة العائلات: الشبطيني، وأبو حبيب، وانضم اليهم يواكيم خليفة وأخرون، الى دير الفرنسيسكان في مدينة طرابلس، يطلبون منهم أن يأتوا الى التجمع الجديد للقيام بالخدمة الدينية والتعليمية وخاصةللأطفال الذين يكبرون بدون اي تربية.وبعد موافقة وتشجيع السفير البابوي في لبنان، ومطران الموارنة في طرابلس والسيد يواكيم خليفة وآخرين غيرهم، لبى الرهبان الطلب. وفيما يلي استعراض للمراحل المهمة التي مرّ بها وجود الفرنسيسكان في مدينة الميناء حسب المخطوطات الموجودة في الدير وفي الادارة المركزية للرهبانية الفرنسيسكانية في الشرق الأوسط.

ما بين 1850 و 1852  مع تزايد اعداد المؤمنين في الميناء باشر الرهبان الفرنسيسكان ببناء مدرستين واحدة للبنين و اخرى للبنات، و استأجروا بيتاً للقيام بالطقوس الدينية خاصة ايام الآحاد و الاعياد.
مابين 1850 و 1856  كان رئيس الدير في طرابلس يزور الميناء ويتفقد المدرستين و المؤمنين من كل الطوائف الكاثوليكية، و يؤمن للجميع الخدمة الدينية.
في عام 1856  اشترى الرهبان بمساعدة السيد يواكيم خليفة، قطعة ارض في محلة العصافير، و اخرى في محلة العدسة، على شط البحر. ودفعوا ثمن الارض 4800 قرش تركي.
في 3 آذار 1856  باشروابحفر الاساسات لبناء الدير و المدرسة. وحتى يكونوا بالقرب من المكان ويتسنى لهم المراقبة عن كثب لأعمال البناء استأجروا منزلاً بالقرب من مكان البناء مما يساعدهم اكثر للأهتمام ايضاً بالامور الدينية للسكان.....

وكان أمر الرئاسة في البداية ان يبني الطابق الارضي فقط من الدير، الا ان الرهبان المشرفين على العمل في المكان الحوا على المتعهد وباشروا في بناء الطابق الاول ايضاً.

في 12 آب 1857  اضطرالرهبان ان يسكنوا في الدير مع انهم لم ينتهوا من بنائه بعد. وذلك لأن صاحب المنزل الذي كان الرهبان قد استأجروه منه رفع الايجار بطريقة عالية جداً. ففضل الرهبان السكن في دير لم ينته بنائه بعد من ان يدفعوا تلك المبالغ الكبيرة. أما الرهبان الذين سكنوا الدير في هذه الفترة فكانوا:

 الراهب تيودوسيوس الماني الجنسية وكان معلم المدرسة والمسؤول عنها.
الراهب نقولا من مالطا وكان مهندساً أيضاً.
الراهب جوليانو الايطالي وكان نجاراً ايضاً
الراهب فرنسيس الايطالي وكان يهتم بالمطبخ وأمور الدير.

في المدرستين كانت تدرس اللغات الثلاث: العربية و الفرنسية و الايطالية، بالاضافة للمواد التعليمية الاخرى.
1878  خصص الرهبان الزاوية الجنوبية الشرقية من قطعة الارض كمقبرة للمسيحيين و الرهبان.
1883  تبرع السيد يوحنا (جان) سعيد زكور بتوسيع المقبرة وبناء غرفة خاصة بالموتى. وعرفاناً لتبرع السيد جان أمر الرئيس العام للرهبانية بضمه الى سجل المتبرعين المميزين.
1884  أضيف على طول الكنيسة قوساً كاملاً. وكلف التوسيع 1712 قرشاً تركياً
1886 أضيف صف آخر على المدرسة لزيادة استعابها للطلاب لكثرة الطلب عليها.وصرف على ذلك 2782 قرشاً تركياً.
1887 تم توسيع الدير و تبليط الارضية وصرف على ذلك 8560 قرشاً تركياً.
1889  أجري توسيع آخر في الدير كلف 17010 قروش تركية.
1890 بنيت مدرسة جديدة كلفت 6615 قرشاً تركياً
1891  رممت مدرسة البنات و كلف هذا الترميم 6420 قرشاً تركياًز
1892  رمم قبو الدير وكلف 4066 قرشاً تركياً
12 آذار 1915  أمرت السلطات العثمانية بتخلية الدير بحجة ان اشارات خاصة كانت تصدر من الدير للسفن العدوة. أغلق الدير وبقيت الكنيسة والطابق الارضي مفتوحين مع المدرسة.
16 آذار 1915  صدرت الأوامر ايضاً باغلاق دير الفرنسيسكان في طرابلس. ولكن لصعوبات استرتيجية لم يكن بالامكان تنفيذ هذه الاوامر بالاغلاق لترابط الدير ومداخله بالكنيسة. والسلطات التركية كانت تريد اغلاق الاديرة سامحة للكنيسة ان تبقى مفتوحة للمؤمنين.
18 آذار 1915  أغلقت و شمعت ابواب الطابق الارضي ما عدا باب السكرستيا الذي يؤدي الى الدير، وهكذا بقي الرهبان يدخلون الدير و يخرجون منه بواسطة السكرستيا و الكنيسة.
ايار 1919  اسر الاتراك احد رهبان الدير ويدعى فيديل Fidele  ، بحجة انه ايطالي بعد ان ضربوه ضرباً شديداً بحجة واقتادوه الى مدينة حلب، ونهب الدير.
19 ايار وصل رئيس الدير الجديد ووجد دير طرابلس منهوباً وبجهد جهيد استطاع ان يرد جزءاً من موجوداته من الجيران.
أما بخصوص ديرنا في الميناء، في شهر أيار 1919 كان بحوزة الجيش الانكليزي الذي حوله الى مستشفى للمصريين الذين يخدمون في الجيش الامكليزي. وبعد مفواضات طويلة وصعبة استطاع رئيس الدير، أن يحصل على غرفة يجمع فيها ما تبقى من أثاث الدير، وما يمكن أن يسترجعه من الذي نهبوه من أتراك و محليين.
في يوم 1 أيلول 1919  غادر المصريون دير الفرنسيسكان في الميناء، ولكن نقل اليه مرضى مستشفى القبة الذي أقامه الانكليز في مبنى المدرسة الاميريكية. لكن جهود الرهبان الفرنسيسكان لاخلاء الدير لم تتكلل بالنجاح، بالرغم من حاجتهم للدير لافتتاح المدرسة و الكنيسة.
3 أيلول 1919  بعد جهد جهيد زعناء كثير وزيارات متكررة للحاكم الانكليزي وبالأخص للطبيب الهندي المسؤوا عن المستشفى في الدير توصلنا الى الحصول على الكنيسة و غرفتين في الدير، لنستأنف عملنا الرسولي في الكنيسة و التربوي في المدرسة.
9 تموز 1919  يكتب رئيس الدير للحاكم الانكليزي في منطقة الميناء يحتج فيها على استمرار احتلال الجيش الانكليزي للدير و تحويله الى مستشفى ميداني، مع ان معظم اديرتنا وأديرة الرهبانيات الاخرى، التي استولى عليها الجيش الانكليزي كانت قد سلمت الى اصحابها، ما عدا دير الفرنسيسكان في الميناء.
ما بين 1915 و 1919  احتل الانكليزي الانكليزي الدير في الميناء و نهب جميع أثاثه، و نقلت المقاعد الدراسية منه الى المدرسة الاميريكية في القبة ...
أخيراً في 1 أيلول 1919  عند مغادرة الجنود المصريون للدير و أخذ مكانهم الجنود الهنود الذين أبدوا تفهماً للوضع أكثر ممن الانكليز و المصريين، فسلم القائد الهندي للرهبان الكنيسة و السكرستيا و غرف اخرى وسمح للرهبان أن يقيموا في الدير في النهار و الليل.
29 تشرين الاول 1919  دخل الرهبان الفرنسيسكان من جديد الى الدير، ووجدوه بحالة يرثى لها، فبدأوا بتنظيم المكان واعادة تأهيله للسكن مرة أخرى.

 

 

مدرسة الاراضي المقدسة الميناء:

في 26 أيلول 1921  كتب رئيس الدير في الميناء رسالة الى الحاكم الفرنسي في طرابلس، يقول فيها: "بالرغم من أن الفرنسيسكان يتمسكون بحقهم التقليدي بتجديد فتح مدرستهم في الميناء، الا انهم يرون من المناسب تعبئة النموذج الرسمي لاعادة افتتاح المدرسة. وستقوم هذه المدرسة بتعليم المبادئ المسيحية، واللغتين: العربية و الفرنسية". ولكن الحاكم الفرنسي أصر على وجوب الحصول على ترخيص منه لاعادة افتتاح المدرسة وعلى حسب الشروط و الشهادات المطلوبة للمعلمين و الاداريين. وبعد تبادل الرسائل و الزيارات و الايضاحات حصل الرهبان على الموافقة من الحاكم الفرنسي للبنان وسوريا بإعادة افتتاح المدرسة بعد أن أغلقت لمدة خمسة أعوام أثناء الحرب العالمية الاولى. ويقول القرار ما يلي:

قرار رقم 1123، حول السماح بافتتاح مدرسة خاصة.
بعد مراجعة قرارات رئيس الجمهورية الفرنسية بتاريخ 08/10/1919 ، و 23/11/1920 ، .......
قرر الجنرال غورو، الحاكم الأعلى الفرنسي لسوريا ولبنان، ما يلي:
السماح بافتتاح مدرسة خاصة للبنبن، يديرها الأب جوزف فوستر، رئيس الفرنسيسكان وخوري طائفة اللاتين بطرابلس الميناء.

 

 

 

دير الفرنسيسكان – الميناء – طرابلس

تقول اليوميات بأن الدير كان بعد الحرب العالمية الثانية بحالة يرثى لها. ولكن الرئاسة العامة للرهبانية أيضاً لم يكن بامكانها القيام بشئ بعد الخراب الذي ألم بكل أديرتنا في الشرق، وما أن استطاعت الرهبانية القيام بشيئ حتى دعمت الرهبان الساكنين في الدير لترميمه و إعطائه الشكل اللائق.

في عام 1947، رمم قسم كبير من الدير وأضيف البلكون فوق الكنيسة لحمايتها من الرطوبة، وإعطاء متنفس للدير في ايام الصيف الحارة. كذلك رممت المدرسة. وكان عدد طلابها لا يتجاوز الخمسة و التسعين، موزعين على أربعة صفوف، والامل كبير أن يتضاعف عدد طلابها في العام القادم. وفي شهر كانون الاول أسس رئيس الدير فرقة صغيرة من الكشافة. واجه رئيس الدير مشاكل كبيرة من مستأجري الارض التي حول الدير.
في حزيران 1948 تقدم ستة طلاب من امتحان الشهادة الابتدائية ونجح جميعهم.
في تشرين الاول 1948 تبدأ السنة الدراسية ويكون عدد الطلاب قد وصل الى 118 طالباً.
في كانون الثاني 1949 تقوم لجنة من البعثة البابوية بزيارة المدرسة و تشكر ادارتها للإهتمام بتربية الاطفال و الإهتمام باللاجئين الفلسطنيين. في شهر آذار من هذه السنة يصبح عدد الطلاب 125 طالباً.
في شهر كانون الاول 1949 يحصل برد شديد في المدينة و تصل درجة الحرارة الى أرع درجات تحت الصفر.
في شهر كانون الثاني 1950، تتدنى درجة الحرارة كثيراً ويسقط الثلج لمدة اربعة أيام.
في هذه السنة الدراسية بدأ العمل بالزي المحد، وفي شهر تموز قدمت المدرسة مهرجاناً رياضياً برعاية مطران طرابلس للموارنة أنطون عبد، وبحضور  رئيس بلدية الميناء. كان مهرجاناً رائعاً وتجاوز الحضور الألفي شخص.
يقول التقرير للسنة الدراسية 1953/ 1954 ، أن المدرسة تتقدم في جميع المجالات الروحية و العلمية و الاقتصادية: تقدم خمسة طلاب من شهادة التعليم المسيحي التي نظمها وأشرف عليها مطران اللاتين في لبنان، ونجح جميعهم بها. كذلك تقدم خمسة طلاب من المدرسة لامتحان الشهادة الابتدائية ونجح جميعهم. ومن الناحية الاقتصادية كانت المدرسة تعتبر مجانية ولذلك كانت تستقبل الطلاب دون أن يدفعوا شيئاً، ولكن تدريجياً اضطرت الادارة الى فرض مبلغ بسيط لا يتجاوز الليرة اللبنانية الواحدة في السنة، وزيد هذا المبلغ حتى وصل الى الخمس ليرات سنوياً.

 

 

 

 

 

الدير والمدرسة من منتصف القرن العشرين وحتى الآن

 

بعد أن سلمت مجاناً الرهبانية الفرنسيسكانية الدير و الكنيسة في طرابلس المدينة للطائفة المارونية، منفذة بذلك رغبة الكرسي الرسولي في روما، انسحب الرهبان الفرنسيسكان من مدينة طرابلس، وانحصر عملهم في مدينة الميناء، على الاهتمام بالمدرسة الابتدائية، التي نمت تدريجياً برعاية الراهب الموجود في الدير حتى ابتداء الحرب اللبنانية عام 1975، وبعدئذ تحت ضغوطات الحرب وتهديدات القوى المتصارعة على الارض، اضطرت الرهبانية أن تسحب الراهب ميشال زيتون الموجود في طرابلس، وتسليم المدرسة الى ادارة علمانية بشخص المربي الكبير الاستاذ بدر غانم، الذي عرفه الجميع بتفانيه وعمله التربوي المخلص.

استمرت المدرسة بنشاطها، وكان أحد الرهبان يزورها من وقت للآخر من بيروت يتفقد أحوالها، ويذلل الصعوبات إن وجدت. وتسلمت السيدة ابتسام ابنة الاستاذ بدر، الأمانة بعد وفاة أبيها وهي لا تزال حتى الآن بنشاطها و عينايتها لأطفال المدرسة.

في أثناء الحرب اللبنانية اضطرت إدارة المدرسة الى تحويلها من مدرسة مجانية الى مدرسة تتقاضى الرسوم المدرسية وإن كانت هذه الرسوم متدنية جداً لأن هدفنا هو تربوي فقط .واستمرت المدرسة في التقدم و النشاط.

أضيف في أواخر القرن العشرين صفاً جديداً عليها وأصبحت تحتوي على صفوف الروضة والصفوف الابتدائية حتى الصف السادس. وكلنا أمل بأن نزيد كل سنة صفاً آخر حتى نصل الى نهاية المرحلة المتوسطة أو التكميلية الكاملة.

وفي السنوات الاخيرة رأت الرهبانية بأن بناء المدرسة غير مناسبلاحتواء الطلاب فبدأت بالتفكير في بناء مدرسة جديدة تليق بالتطورات التربوية الحالية. وحالياً نعدّ المخططات المطلوبة لبناء المدرسة الجديدة وأملنا بالله أن نستطيع إنجاز ما نخطط له.

وعدد طلاب المدرسة حالياً هو 285 طالباً وطالبة.

في عام 2014 ولوجود مشاكل عديدة واجهت المدرسة تم اقفالها بقرار من الرئاسة العامة لحراسة الأراضي المقدسة.

رأت الرهبانية بأن سكان الميناء يتناقصون سنة بعد سنة فعمدت الى تنفيذ مشروع إسكاني في أرضها، وهي في مراحلها النهائية لتنفيذ هذا المشروع، وتسكنه الآن ثلاثون عائلة، ونأمل بأن ننهي البناية الثالثة قبل بداية الصيف القادم، فيصبح عدد العائلات التي تسكن في المشروع 40 عائلة.

 

نطلب من الله التوفيق.

 

ملاحظة: نقوم اليوم بتدشين هذا الدير بعد الانتهاء من ترميمه، وبمناسبة احتفال الرهبانية الفرنسيسكانية بمرور ثمانية قرون على تأسيسها، وبمناسبة مرور 150 عاماً لبناء الدير ووجود الفرنسيسكان في الميناء – طرابلس.

كانون الأول 2016 بمناسبة مرور 800 سنة لوجود الرهبان الفرنسيسكان في الشرق عادوا الرهبان الى الدير للإقامة بشكل مستمر والاهتمام بالدير ويقدمون الخدمات التالية:

خدمات دينية
منامة و فطور للضيوف
نشاطات رياضية
نشاطات ترفيهية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Terra Santa Tripoli

Bed and Breakfast, Sports Activity